الشبكة العربية

الأربعاء 27 مايو 2020م - 04 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

كورونا والتحول إلى الفوضى

كل التدابير التي تتخذ هى للحيلولة دون انتشار المرض، وذلك لأن فقد السيطرة على المرض هو فقد السيطرة على الناس ، وسيكون ساعتها البقاء للانقى والأقوى ، حالة الذعر التى تصيب الدول الان ،هى لعدم قدرة الدول مهما كانت الإمكانيات على مواجهات الملايين من المرضى فى حال تفشى الوباء والمشكلة الحقيقية فى المرض عن غيره من الأنفلونزا هو انه لابد للمريض من عناية خاصة ومركزه وأجهزة تنفس . 
الحق اننا أمام شئ مرعب كأننا فى حلم ولم نكن لنتخيل ما يحدث من حالة الذعر العالمى والقرصنة على سفن المواد الطبية وقريبا المواد الغذائية، 
تضيع الأخلاق ولا تبقى مواثيق ويظهر أسوء ما عند البشر من الوحشية واللاادمية ، حتى الآن ترى العالم فى صورته التى أعتدت ان تراها لكن لاندرى ماذا تخبئ الأيام .
لذلك الحذر الحذر والوقاية خير من العلاج . 
ما نراه في أوروبا هو حالة ضعف الدول المتقدمة، فما بالك بالدول الفقيرة الهزيلة، 
الإيمان بالله وحده عاصم لك من الوساوس التى سوف تصيب الجميع ، وأما المرض فهو بيد الله يصيب به من يشاء ويرفعه عن من يشاء، 
منذ شهور كنا نستنجد بالعالم ليرفع الظلم عن المظلومين فى كل الارض وخاصة عن الشعب السورى ولا مجيب، 
الان العالم كله يتجرع جزء بسيطا من الخوف الذى أصاب أطفال سوريا وهم يستمتعون بحرقهم ،
الفوضى هى اخر ما تبقى للجميع ان لم يتم السيطرة على المرض  ،
سوف تقود الجيوش النظامية الدول فلا رفاهية ولا ديمقراطية ولا ارستقراطية ، وسوف يكون الناس عبيد من ملك السلاح ، ليست نظرة تشاؤمية انما هى نظرة من التاريخ الغابر فيما حدث قبل 
نسأل الله السلامة وان يحفظ بلاد المسلمين من كل سوء وان يتوب على البشرية مما هى فيه انه ولى ذلك والقادر عليه. 
 

إقرأ ايضا