الشبكة العربية

الثلاثاء 07 يوليه 2020م - 16 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

ماذا يحمل الغد للمواطن المصري #جائحة_كورونا!

أرى بأن الأصعب قادم والكارثة على الأبواب!!
وعندها...
سوف يُطالب المسئولين من المواطنين المصابين بالفيروس بعدم الذهاب للمستشفيات والالتزام بمنازلهم،
ليس خوفًا عليهم أو على صحتهم أو للحد من انتشار الفيروس، ولكن....
لعدم وجود مستشفيات كاملة التجهيز بها أجهزة تنفس وإنعاش لاستيعابهم وعلاجهم، ليس بسبب فشلهم في بناء منظومة صحية فقط، بل لأنهم عملوا على تخصيص أموال الدولة لمتطلبات فئتهم المميزة المتحكمة في مؤسسات الدولة والتي بيدها جميع السلطات، ليحققون الرفاهية لهم ولأولادهم من بناء المنتجعات والفنادق الفاخرة والفلل والقصور والمدارس والجامعات الخاصة والمستشفيات الحديثة الراقية الكاملة التجهيز، تاركين شعب بأكمله يغرق في الفقر وفي بحور من المشاكل، محروم من الخدمات الصحية والتعليمية ومن ابسط متطلبات البقاء على الحياة.
حقيقة وللإنصاف، إن المنظومة الصحية هذه وخصوصا المستشفيات العامة (مستشفيات الفقراء) والمهلهلة والتي تعاني من نقص شديد في التجهيزات الطبية، ليست وليدة اليوم، بل هي نتاج عقود طويلة منذ ٥٢ حتى الآن.
إنه نفس النظام ونفس المنظومة ولكن بوجوه جديدة. يحملون نفس الفكر ونفس الأسلوب الذي يديرون به الدولة. والذي لم يعمل لصالح الشعب قط، ولن يعمل لصالح وطن.
إنها الحقيقة المرٌة.


*** فالحجر والحجز في المنزل يتم عمله للمخالطين لمصابي فيروس كورونا فقط، حتى يتم التأكد عن طريق الفحوص الطبية ومن خلال مسحة بـأن إن كان مصاب بالفيروس من عدمه.***
ليخرج من الحجر الصحي إذا ثبت أنه غير مصاب بالفيروس.
ولكن يتم تحويله للمستشفى فورًا إذا تأكد من أصابته أو ظهر عليه أعراض الإصابة.


نخشى أن يطالبون المصابين بالفيروس بحجز أنفسهم في منازلهم كالفئران في قفص حتى الموت دون أدنى اهتمام أو اكتراث بعلاجهم.


مؤلم ومؤسف تحليلي هذا والذي أتمنى أن أكون مخطئ فيه، وأتمنى أيضًا على الله أن يخيب المسئولين ظني ويقومون بإنشاء مستشفيات سريعة التركيب وكاملة التجهيز، وفي جميع أنحاء مصر (وخصوصًا وأن لديهم أموال قروض تعد بالمليارات)، وذلك لاستيعاب المرضى ومحاولة علاجهم بوضعهم تحت أجهزة تنفس وإنعاش حتى يتجاوزوا المرض.


عشمنا في الله كبير.
ندعو الله أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يخرجهم من هذه المحنة، وأن ينجيهم مما هو قادم!!


#فيروس_كورونا
#coronavirus


#يسري_عبد_العزيز
#Yousry_alfa689
 

إقرأ ايضا