الشبكة العربية

الأربعاء 18 سبتمبر 2019م - 19 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

لأول مرة.. قراءة وسماع "صحيح البخاري" بمشاركة 43 دولة في تركيا

دعاة

في حدث يعتبر الأول من نوعه في تركيا، أطلقت رابطة أئمة وخطباء ودعاة العراق بالتعاون مع دار الحديث في وقف سنان باشا ، برعاية واستضافة من وقف العلم والثقافة والمعونة الاجتماعية والبيئة İlkseç Vakfı ووقف غازي، في مدينة إسطنبول، الدورة العلمية التاسعة لقراءة وسماع صحيح البخاري.
وانطلق المجلس العلمي الذي انطلق  في 17 أغسطس الجاري، ويستمر حتى 26 من الشهر نفسه، تحت عنوان "مجلس الشيخ الشهيد وليد بن محمد العلي لقراءة وسماع صحيح البخاري كاملًا بالسند الموجود والمتصل، وذلك على يد نخبة من كبار علماء المُسندين من مختلف دول العالم الإسلامي".
ويشارك  في المجلس، الذي يحتضنه مسجد "كوجا تبيه" في إسطنبول، أكثر من 500 عالم وطالب علم من 43 دولة بينهم 70 عالما من العراق، فضلا عن حضور أكثر من 75 من طالبات العلم.
وبحسب ما ذكرته وكالة أنباء تركيا عن  الدكتور أسامة الساطوري مدير العلاقات العامة لرابطة أئمة وخطباء ودعاة العراق فإن الرابطة اعتادت في كل موسم أن تنظم دورة للمشايخ والعلماء في العراق، لكن هذه الدورة استثنائية ونموذجية خاصة أنها تحمل اسم الداعية الإسلامي المعروف الشهيد وليد محمد العلي، الذي طالته يد الغدر في إفريقيا.
وأضاف الساطوري أن الهدف من المجلس هو  " بعد العزوف الكبير الذي تمت ملاحظته عند طلاب العلم وعند بعض الأئمة والخطباء، وبسبب الوضع القسري الذي تعرضت له بعض الدول العربية من تهميش وما جرى من أحداث، أصبح هناك إرادة خارجية لإبعاد العلماء عن طريق العلم، لذلك كان هدفنا أن نعيد بناء الإمام والخطيب فكريا وعلميا وسياسيا وتربويا، وأن نجعل له المكانة العلمية التي يستحقها حين يقف على المنبر وحين يعظ الناس".
 وأوضح أنه مثل هذه المجالس تحقق تلك الغاية المرجوة، مؤكدا أن هذا الحدث يعتبر الأول من نوعه في تركيا.
وتابع قائلا : لم تشهد أي دورة من الدورات مثل هذه الروحانية المباركة التي شهدها مجلس قراءة وسماع صحيح البخاري كاملا، هنا في إسطنبول، مشددا  أن ما جمعه الإمام البخاري في صحيحه، كان جهدا كبيرا أجمعت الأمة على صحة ما قام به وصحة ما جمعه، ولا يخالف هذا القول إلا منافق أو مبغض، لذا اجتمع لأجل هذا كثير من طلبة العلم وأهل العلم، وبالتالي هو رد عملي وواقعي على من يطعن بصحيح البخاري والهجمة الشرسة التي يتبناها أصحاب بعض الأفكار الضالة والمتطرفة.
كما أعرب منظمو المجلس عن شكرهم وامتناناهم للدور التركي في دعم الثقافة الإسلامية، حيث قال الساطوري : " نشكر تركيا ممثلة برئاسة الشؤون الدينية وبعض أوقافها مثل بوقف العلم والثقافة والمعونة الاجتماعية والبيئة İlkseç Vakfı، ووقف غازي، ووقف سنان باشا، في إسطنبول، لاستضافتها هذا الحدث المبارك، فهي راعية العلم والعلماء منذ القدم ".

 

إقرأ ايضا