الشبكة العربية

الثلاثاء 15 أكتوبر 2019م - 16 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

وثائق إسرائيلية جديدة تكشف: هذا ما حدث قبل 46 عاما بحرب أكتوبر

حرب أكتوبر
تحت عنوان "46 عاما على حرب الغفران"، قالت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية إنه "تم السماح بنشر وثيقتين من الأرشيف الحكومي الإسرائيلي تكشفان مزيدا من الضوء عن فترة تلك المعركة".

وتابعت " الوثيقتان تكشفان عن المناقشات التي دارت بين صناع القرار في تل أبيب خلال  أيام حرب، والوثيقة الأولى بعنوان (تقريرالاستخبارات العسكرية الفوري)؛ وتتناول الاستعدادات في كل من القاهرة ودمشق من أجل شن الحرب ضد تل أبيب". 

وذكرت "هذا التقرير الاستخباراتي تم تسليمه لصناع القرار الإسرائيليين، قبل ساعات معدودة من اندلاع حرب يوم الغفران، واطلع عليه عدد محدود جدا من كبار المسؤولين، بمن فيهم وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان بالجيش الإسرائيلي؛ ووصف التقرير السري ما يحدث على الجبهة السورية من وجود استعداد عسكرية جرت خلال الساعات الماضية، ووجود شعور بين  الضباط والجنود السوريين  وتوقعهم باندلاع القتال بشكل واسع، دون معرفتهم من الذي سيبدأ به وما هي خلفيته".

وأضافت "وفقا للتقرير، أعلنت إذاعة دمشق أن الرئيس حافظ الأسد سيقوم بجولة في المناطق الشرقية السورية، وكان تقييم المخابرات الإسرائيلية هو أن الهدف من هذا الإعلان هو تغطية رحلة سيقوم بها الأسد  لموسكو أو القاهرة ، كما يتحدث التقرير أيضا عن الاستعدادات في سوريا لإجلاء عائلات الخبراء السوفيت".

وقالت "على الجبهة المصرية، رصد التقرير الاستخباراتي استمرار الاستعدادات العسكرية ووجود مخاوف مصرية من نية تل أبيب شن هجوم خلال شهر رمضان وهو ما دفعه القاهرة إلى اتخاذ عدد من التدابير غير العادية ؛ من بينها تواجد قادة الألوية الجوية شخصيا في مراكز العمليات، وإيقاف دورات سلاح الجو وتبادل غرف الاتصال والرموز بشكل روتيني، وعدم السماح للجنود بالصيام خلال شهر رمضان".

ولفتت الصحيفة العبرية"رغم هذا التقرير، رأت الاستخبارات الإسرائيلية إنه  لا يوجد ما يشير إلى استعدادات ملموسة في القاهرة وخاصة قواتها الجوية للعمل ضد تل أبيب"، مشيرة "فيما يتعلق بجبهة قناة السويس، كشف التقرير أنه لا توجد أي مؤشرات على مبادرة عدوانية من قبل المصريين ، ما يؤكد أن القاهرة لا زالت تأخذ في الحسبان علاقات القوة بينها وبين جيش الدفاع الإسرائيلي، ولذلك ، فإن احتمال عزم المصريين استئناف القتال منخفضا جدا".

ولفتت "الاستخبارات الإسرائيلية ووفقا للوثيقة الأولى، رأت في إجلاء أسر الخبراء السوفيت من مصر حادثا عاديا، وأنه يأتي بسبب مخاوف غير واقعية لدى موسكو من قيام القاهرة ودمشق بشن حرب مشتركة ضد تل أبيب".

وختمت الصحيفة "الوثيقة الثانية التي تم نشرها، هي بروتوكول للمناقشات التي أجراها صناع القرار في الأيام الأولى من الحرب، في الفترة من الـسابع إلى الرابع عشر من أكتوبر 1973، والتي شارك بها كل من وزير الدفاع موشيه ديان، ورئيس هيئة الأركان دافيد إليعازر، وغيرهم من كبار المسؤولين، و تكشف عن صورة الوضع الصعب لتل أبيب خلال الأيام الأولى للحرب بعد الهجوم المصري السوري المفاجئ، ومخاوف القيادات العسكرية".

وأضافت "خلال الأيام الخمسة الأولى من الحرب، كان تأثير المفاجأة قويا، وخسرت تل أبيب حوالي نصف قواتها من مقاتلات جوية ودبابات، كما قتل وجرح الكثيرون، وتم أسر حوالي 220 إسرائيليا، بل ولا زال عشرات الأشخاص مفقودين حتى يومنا هذا". 
 

إقرأ ايضا